فلسطينيات
من هنا نبع الحنان اليك ياقدس الاسلام اليك الشوق ومن منبرك نسمو للجنان فاهلا ومرحبا بكم في منتدياتنا الفلسطينيةفيها الثقافة والحوار والبرامج الهادفة

فلسطينيات

بوابة العرب/تعارف/نقاش/حوار/ثقافة/ترفيه/دردشة/المشاغب/القمر/بنات/شباب
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
أعلن معنا هنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اضف موقعك في GOOGLE
الثلاثاء أبريل 22, 2014 5:04 pm من طرف سـ SaHeR ــاهر

» الفرق بين التسويق والمبيعات من خلال تجربة العملاء
الخميس أبريل 10, 2014 1:51 am من طرف سـ SaHeR ــاهر

» ما الفرق بين التسويق والمبيعات
الخميس أبريل 10, 2014 1:46 am من طرف سـ SaHeR ــاهر

» تحليل السوق
الخميس أبريل 10, 2014 1:42 am من طرف سـ SaHeR ــاهر

» كيف تحصل على توزيع جيد لمنتجاتك؟
الخميس أبريل 10, 2014 1:41 am من طرف سـ SaHeR ــاهر

» كيف تتعرف وتتفهم عميلك الأجنبي؟
الخميس أبريل 10, 2014 1:40 am من طرف سـ SaHeR ــاهر

» قرارات الشراء
الخميس أبريل 10, 2014 1:39 am من طرف سـ SaHeR ــاهر

» كيف تكسب عملاءك؟
الخميس أبريل 10, 2014 1:38 am من طرف سـ SaHeR ــاهر

» حماس ومعرفة وأمانة رجل المبيعات
الخميس أبريل 10, 2014 1:37 am من طرف سـ SaHeR ــاهر

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط فلسطينيات على موقع حفض الصفحات
أعلن معنا هنا

سحابة الكلمات الدلالية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 94 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو almasa25 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 781 مساهمة في هذا المنتدى في 614 موضوع
مركز تحميل الملفات اضغط على الصورة



شاطر | 
 

 فشكر الله له فغفر له

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سـ SaHeR ــاهر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 10/05/2010
العمر : 38
الموقع : http://palestinians.own0.com/

مُساهمةموضوع: فشكر الله له فغفر له    الأحد يونيو 05, 2011 2:31 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فشكر الله له فغفر له


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( بينما رجل يمشي بطريق ، وجد غصن شوك ، فأخذه ، فشكر الله له فغفر له ) رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : ( مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق ، فقال : والله لأنحّين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم ، فأدخل الجنة ) رواه مسلم .

وفي رواية أخرى : ( لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق ، كانت تؤذى الناس ) .

وفي مسند أحمد : ( قال لأرفعن هذا لعل الله عز وجل يغفر لي به )

معاني المفردات

يتقلّب في الجنة: يتنعّم فيها.

ظهر طريق : وسط الطريق.

فشكر الله له : تقبّل فعله وجازاه به خيرا.

تفاصيل القصة

تمتاز الشريعة الإسلاميّة بالشمولية والاهتمام بجميع قضايا الحياة ، من خلال ما قرّرته من أحكام وآداب جاءت لتتناول كل ما يحقّق مصالح الناس في معاشهم ومعادهم ، ويسهم في رقيّ السلوك وتهذيب الأخلاق ، وينقل إلى مستوى المسؤولية ، بعيداً عن معاني الأثرة والأنانيّة والمنفعة الشخصيّة .

وعلى هذا الأساس ربّى النبي – صلى الله عليه وسلم – أصحابه ، فأثمر جيلاً على مستوى عالٍ من الأدب الراقي والسلوك المهذّب ، يسعى الفرد فيه لمصلحة الجميع .

وفي هذا الحديث يحكي لنا النبي – صلى الله عليه وسلم – قصّة أحد الناس الذين تملّكهم الحرص على الآخرين ، رجلٌ لم نقف على تفاصيل حياته ، ولعلّه يكون من عامّة الناس ، إلا أنه كان حريصاً على عدم أذيّتهم أو إلحاق الضرر بهم .

فبينما هو يمشي في بعض حاجته ، أبصر في وسط الطريق غصن شجر مليء بالأشواك ، فاستوقفه ذلك ، ثم فكّر في الأذى الذي قد يسبّبه وجود مثل هذا الغصن على الناس ودوابّهم ، فقال في نفسه : " والله لأنحّين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم " ، وبكل رجاءٍ أردف قائلا : " لعل الله عز وجل يغفر لي به " .

عملٌ قليلٌ في نظر الناس ، قد لا يُكلّف من الجُهد أو الوقت شيئاً ، لكنّ الله تعالى بواسع رحمته وعظيم كرمه جعل ما فعله سبباً في مغفرة ذنوبه ودخول الجنة ، استحقه بنيّته الحسنة ، ولولا فضل الله ما أُثيب .

وقفات مع القصّة

إن القضيّة الأساسيّة التي تناولها الحديث هي سعة رحمة الله وفضله ، فكان التجاوز عن ذنوب ذلك الرجل والصفح عنها مكافأة له على يسير عمله ، وما ذلك إلى لعظم تلك الرحمة الإلهيّة .

كما يدلّ الحديث على مكانة أعمال القلوب ، فإن أفعال العباد وإن اشتركت في الصورة الظاهرة فإنها تتفاوت بحسب من يقوم في قلب صاحبها من معاني الإخلاص والصدق وصفاء النيّة تفاوتاً عظيماً ، ويؤيّد ذلك ما جاء في حديث البطاقة المشهور ، وفيه أن رجلاً يوم القيامة تُوضع له بطاقة تحتوي على كلمة التوحيد في كفة ، وجميع سجلاّت ذنوبه في كفّة أخرى ، ومع ذلك تثقل البطاقة وتطيش السجلات على كثرتها واتّساعها ، وإنما حدث له ذلك لما قام في قلبه من تحقيق معاني التوحيد .

ومن القضايا التي جاء بها الحديث إعطاء الطريق نوعاً من الحقوق والدعوة إلى العمل بها ، فإن طرق الناس ملك للجميع ومسؤوليّتها مشتركة بين جميع أفراد المجتمع ، وهذه سابقةٌ حضاريّة تعاستغفر الله اهتمام الإسلام بحماية الممتلكات العامّة ونظافتها ورعايتها ، على أساسٍ من الوازع الديني .

ومن مظاهر اهتمام الإسلام بهذا الجانب الحيويّ ، بيان فضائل هذا السلوك الراقي من خلال عددٍ من الأحاديث ، فقد جاءت البشارة بالمغفرة والجنّة في سياق القصّة ، إضافةً إلى أحاديث أخرى تجعل هذا الفعل من جملة الأعمال الصالحة التي تدلّ على إيمان صاحبها ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : ( الإيمان بضع وسبعون شعبة ، فأفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ) رواه مسلم ، وكذلك جعل الإسلام ذلك الفعل باباً عظيماً من أبواب الصدقة ، فقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : ( كل سلامى – أي مفصل - من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس : - ثم ذكر جملةً من الأعمال وفيها : - ويميط الأذى عن الطريق صدقة ) رواه البخاري .

وفي المقابل جاء الوعيد الشديد على من ينتهك حقوق الطريق ويجعلها موطناً للقاذورات والفضلات ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( اتقوا اللاعنين ، قالوا : وما اللاعنان يا رسول الله ؟ ، قال : الذي يتخلّى في طريق الناس أو ظلهم ) والمقصود أنه مستحقّ لغضب الله تعالى وذمّ الناس لإفساده الطريق وحرمانه لهم من التمتّع في أماكن مواطن الراحة كظلّ الأشجار ونحوها .

أما القضيّة الثانية التي تجدر الإشارة إليها فهي ما ورد في نصّ الحديث من شكر الله لفعل ذلك الرجل ، فمن صفات الله تعالى : ( الشكور ) ، ومعناها كما قال الإمام ابن الجزري في النهاية : " الشكور هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد فيضاعف لهم الجزاء " ، وفي هذا المعنى يقول ابن القيّم في نونيّته :

وهو الشكور فلن يضيّع سعيهم لكن يضاعفه بلا حسبان

ولفتةٌ أخيرة جاء بها الحديث ، وهي أن من علّق رجاءه بالله لم يخيّب الله رجاءه ، وذلك مأخوذ من قول الرجل : ( قال لأرفعن هذا لعل الله عز وجل يغفر لي به ) ، ويشهد لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي ) متفق عليه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palestinians.own0.com
سحر العيون



عدد المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 07/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: فشكر الله له فغفر له    الثلاثاء يونيو 07, 2011 1:59 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

وكثر من امثالك

وجعلك ذ خرا لهذا المنتدى

Very Happy

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فشكر الله له فغفر له
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فلسطينيات :: منتدى فلسطينيات الاسلامي-
انتقل الى: